Yahoo!

الهزل في موضع الجد

كتبها عبد الغفور ديدي ، في 1 يناير 2012 الساعة: 09:12 ص

 أزعم أن الربيع العربي الذي فاجأ الجميع أصبح معلما للتأريخ في تاريخ العالم العربي,

وسيذكر المؤرخون في أسفارهم النقلة النوعية التي أحدثها الربيع العربي إن على مستوى

قمة بعض الأنظمة أو على مستوى جماهير الشعوب التي أصبحت لا تخاف بأس الأنظمة

ولا رهق الثورات.

ولقد أدركت القوى الإقليمية جدية الشعوب في كنس الطغاة وطي صفحة الاستبداد فآثرت

الانحناء والتموقع في الأماكن التي لا تتضرر بها المصالح ,لأن إرادة الشعوب غالبة

والشعوب إذا انتفضت لا يستطيع أحد إيقافها.


غير أن بعض الأنظمة العربية لم تستوعب الدرس, وأصرت على التمسك بالمنطق

الماضوي الاستبدادي و تسفيه الربيع العربي والتعامل معه ببرودة لا تحسد عليها , معتبرة

إياه سحابة صيف طلت ثم اضمحلت ولاحت ثم راحت!! ليس هذا فحسب بل هي ماضية

في الفهلوة السياسية والتعامل بمنطق ” هذا لقماش!!! “.


فعندما تتطلع الشعوب إلى إصلاحات عميقة وشاملة للقمة والقاعدة والأطراف, لا يعني

ذلك ترتيب الأوراق وإعادة الديكور وتأثيث الساحة بأحزاب سياسية جديدة وتغير مكان

الطبخ – ويبقى الطباخ هو هو !!!- وانتهاج سياسة ” التنفيس” برفع حالة الطوارئ مع

بقاء قيودها , والسماح باحتجاجات ومظاهرات مرخصة من وزارة الداخلية تشارك فيها

عيون المخابرات ؟؟


وعندما تريد الشعوب استعادة سيادتها بانتخابات نزيهة وشفافة تزيح المطبلين والمزمرين

والمشنكحين و”الشياته” من على المنصة لا يعني ذلك تعميم الصناديق الشفافة على مراكز

الاقتراع ,أو توفير الحبر الفسفوري أو استقدام رهط من المراقبين الأجانب !؟ خاصة وأن

إزاحة الأوغاد لا تتم بهكذا انتخابات وصدق المفكر الأمريكي تشو مسكي نعوم عندما قال:

(للأسف لا يمكن التخلص من الأوغاد عن طريق الانتخابات لأننا لم ننتخبهم أصلا).

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نظرية المؤامرة

كتبها عبد الغفور ديدي ، في 23 ديسمبر 2011 الساعة: 13:58 م

  

 

لقد أفرطت النخب و الشعوب العربية في استخدامها لنظرية المؤامرة لتبرير الأحداث وتفسير الوقائع , فما إن تقع خيبة أو تحدث نكسة أو تنفجر حادثة أو يطرأ مستجد إلا وتجد المشجب جاهزا :" إنها مؤامرة دبرت بليل !!" وهو ما شكل عقدة لدى البعض نتيجة استسلامهم لنظرية المؤامرة فما من انس أو جن في الأرض أو حجر أو شجر أو رطب أو يابس إلا وشغله الشاغل وهمه الأوحد التآمر عليهم !

 إن التسليم بنظرية المؤامرة في كل ما يحدث هو إغراق في اللاعقلانية , وهو – أيضا – دليل إفلاس وعلامة عجز فالذي يقل إدراكه وتشح معلوماته يلجأ إلى الإلقاء باللائمة على الآخرين والاستناد إلى نظرية المؤامرة التي لا تحتاج إلى أكثر من بضع دقائق كي يقتنع بها ويريح بها نفسه بشكل يتوافق مع خلفيته الفكرية والأيدلوجية .

أما النظام العربي فقد استحسن رواج هذه النظرية وسعى سعيه في سبيل التمكين لها كي يحصن نفسه من النقد والمعارضة فكل من يجاهر بنقد النظام ومعارضته فهو متآمر وعميل تحركه أيد خفية يسعى لضرب أمن الوطن وزعزعة استقراره والتشويش على مسيرة التقدم و..و… الخ ذلك الهراء.

 إن الأنظمة الشمولية الديكتاتورية تنشأ على وجود أو ابتكار نظرية المؤامرة التي تؤسس على مكائد وهمية تحاك ضد الشعب أو القبيلة أو العنصر ! هذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللحظة التاريخية

كتبها عبد الغفور ديدي ، في 3 نوفمبر 2011 الساعة: 21:56 م

  

دأبت أنظمة الحكم عندنا على احتراف التدليس وامتهان التلبيس لطمس الحقائق وإشاعة الأكاذيب وتسويق المغالطات و الألاعيب فكم من صغائر تم تهويلها وكم من عظائم تم تهوينها وكم من مهازل تم تصويرها على أنها فتح من الله ونصر قريب !!

و كم سعت أبواقها الإعلامية وجوقتها الثقافية في خداع الناس بتسمية الأمور بغير أسمائها الحقيقية ملتمسين أقرف السبل وأسوأ الحيل لتحقيق مطامعهم, ألا ترى وهم يسمون الانبطاح تعقلا والاستبداد استقرارا والعبث تنمية وتبديد المال العام استثمارا والتزلف للسلطان وفاءا والمطالبة بالحرية خيانة والمطالبة بالتغير عمالة.!

فكم ظلمت الأسماء وانتهكت دلالة العبارات في هذا الزمن الأغبر ولا أعرف عبارة توطأ الحكام وأشياعهم على هضمها و ظلمها كعبارة " اللحظة التاريخية " , فأصبحت اللحظة التاريخية هي اللحظة التي يوسد فيها الأمر إلى غير أهله ويتولى الصعاليك فيها زمام الأمر, اللحظة التي يتحول فيها الرويبضة وأرذل الخلق إلى القائد الضرورة والزعيم الملهم وصانع الأمجاد وأمل الأمة وحامي الحمى وابن الشعب البار … الخ ذلك الهراء, اللحظة التي يتم فيها تخطي إرادة الشعوب والاعتداء على الدساتير و ترزية القوانين من أجل القائد الرمز كتعديل الدستور في سوريا سنة 2000 وتنزيل الحد الأدنى لعمر الرئيس من 40 سنة إلى 34 سنة ليتمكن بشار الأسد من تولى الحكم وفي تونس أجرى بن علي تعديل دستوري لإزالة الحد الأدنى لتقلد المنصب الرئا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا طغاة العالم انتصحوا ..

كتبها عبد الغفور ديدي ، في 1 نوفمبر 2011 الساعة: 20:02 م

 

 

   ما أقلت البطحاء ولا أظلت السماء أسوأ من الطغاة الذين حكموا البلاد فأذلوا العباد وأكثروا فيها الفساد… فالطغاة هم أقبح وأسوأ من على الأرض يقول أفلاطون: إن أسوأ شيء يوجد على الأرض هو الطاغية.  فالطغاة على ملة واحدة فهم مستبدون لا يقبلون الرأي الآخر ولا يستمعون النصح, فيهم من الكبر والغطرسة ما الله به عليم, ينتهكون الحقوق ويصادرون الحريات ويكممون الأفواه ويحاصرون العقول ويمتهنون الكرامة ويغتالون الحقيقة ويساندون الباطل ويصدون عن الحق. 

إن أخطأتهم عدالة الأرض فان عدالة السماء ستقتص منهم بالطريقة المؤلمة في الوقت المناسب فهي تمهل ولا تهمل فهي تمهل الطغاة ولا تهمل الفظاعات التي ارتكبوها والدماء التي سفكوها والأرواح التي أزهقوها والأعراض التي انتهكوها والحروب التي أوقدوها والأموال التي بددوها والألسنة التي قطعوها والأصوات التي أعدموها والأقلام التي كسروها … وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

إذا اقتربت ساعة الحسم فلا فوت وأخذوا من مكان قريب فما تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم ولا جندوهم ولا سلطتهم شيئا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيسبوكيات

كتبها عبد الغفور ديدي ، في 22 أكتوبر 2011 الساعة: 11:01 ص

            فيسبوكيات *

عندما تقترب المواسم الانتخابية يخرج علينا المبشرون بالجنة يقطعون أمام الشعب وعودا لا قبل لهم بها ويمنون المواطن " الغلبان " بأكل الأناناس على سطح القمر مع أنه لم يشبع من البطاطا على سطح الأرض.

*******

استنشاق الهواء في العالم الثالث يحتاج إلى مرسوم رئاسي.

******

الشعوب التي تهيم في عشق الإله " جابولاني " بتلك الطريقة المجنونة لا يمكن أن تكون مؤهلة لخوض معركة التغيير في الوقت الراهن.

******

الأحداث الراهنة المشبعة بالكراهية ضد الإسلام تصدق نبؤة فوكوياما عندما أطلق فكرته " صدام الحضارات " سنة 1989 وتبين أن التعايش الحضاري والتقارب الأيديولوجي ما هو إلا خرافة عظمة وكذبة كبرى.

******

العملية الانتخابية عندنا تمثيلية ركيكة ومسرحية سيئة الإخراج.

******

إذا كان الإجماع حجة قاطعة فان الاختلاف رحمة واسعة.

******

  فكر فإننا لن نفكر في مكانك.

******

الآن أصبحت أصدق تلك العبارة التي أطلقتها ذات مرة كوندليزا رايس " الفوضى الخلاقة " فهي بحق الكفيلة بتغيير أوضاعنا البائسة .. نعم فوضى خلاقة ولكن ليست على مزاج العم سام ؟؟

******

حب السلطة والاستبداد أخوة من الرضاعة.

******

الأنظمة المستبدة أشد قبحا من الأنظمة الاستعمارية.

******

بالقدر الذي يكون فيه الحاكم مستبدا متسلطا داخل الوطن يكون خانعا خاضعا خارجه.

******

الولاء للوطن لا يعني بالضرورة الولاء للرئيس.

******

انتهى زمن نزار قباني وبدأ زمن بيل غيتس

انتهى عهد حسني مبارك وبدأ عهد رجب طيب أردوغان

انتهى حكم الزعيم الأوحد والحزب الواحد وبدأت إرادة الشعوب

انتهى عهد الشرعية الثورية وبدأ عهد المواطنة والديمقراطية

انتهت نظريات البعث وبدأت نظرية العمق الاستراتيجي

******

لم نر حاكما عربيا ترك الحكم طواعية رغم أنهم يصرحون في كل مناسبة وبدن مناسبة أنهم ملوا الحكم وكرهوا السلطة .. كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا.

******

إذا رأيت الشعب يقدس رئيسه ويضع صوره في كل مكان وتماثيله في كل ميدان فكبر عليه أربعا لوفاته.

******

الاستبداد الداخلي والاستعمار الخارجي وجهان لعملة واحدة.

******

لا أعلم رجلا انتصر للحرية كالنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

******

حيثما تكون الولايات المتحدة الأمريكية يكون الشر.

******

عندما كنت 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطاهر وطار يعود هذا الأسبوع

كتبها عبد الغفور ديدي ، في 18 أكتوبر 2011 الساعة: 23:19 م

 في رثائه للراحل الطاهر وطار كتب الأديب العراقي حيدر الأحمر قصيدة جاء فيها :هل ستعود هذا الأسبوع ؟ أم طعنات الجزائر قضت عليك ! فكان لزاما علينا أن نجيبه ونقطع باليقين الشك أن عمي الطاهر سيعود هذا الأسبوع وسيظل كعادته أيقونة الأدب الجزائري وأب الراوية الجزائرية وعميد الأدباء العروبيين في الجزائر وأسد نزالهم ,رغم أنف الواقع السياسي الذي يناصب المثقفين العداء وحالة التهميش والإقصاء التي يعاني منها كل من اعتنق قلمه العربية وارتضى الكتابة بحرف الضاد.  

ليس من السهل الكتابة عن الراحل الطاهر وطار لأنك لا تعرف من أين تبدأ الكتابة وعن أي شيء ستكتب!! ولم يكن قصدنا ذكر مناقبه والتحدث عن مآثره والتوثيق لسيرته فهذي مهمة تلامذته ورفقاء دربه ولا التعرض لمنتوجه الأدبي بالنقد والتحليل والتقييم فهذه مهمة أساطين الأدب والفطاحلة من أمثاله.ما أردنا التنويه إليه هو الحالة الاستثنائية التي شكلها الراحل وطار في المشهد الثقافي والأدبي الجزائري والصورة التي رسمها للمثقف الذي يرفض بيع مبادئه وأدبه ليشتري به ثمنا قليلا ويأبى الزحف على الركبتين ليقترب من صاحب العرش ,فقد قال ذات مرة فيما نقله عنه أستاذنا الأديب بشير خلف : ( أيام العصر العباسي ولت إلى غير رجعة , أين كان يقف الشعراء أمام الملك أو الأمير أو السلطان يمدحونه بقصائد عصماء فيكافؤون بالعطايا ) جريدة الحوراء الأسبوعية عدد/39.

ومعركته التي خاضها ضد التيار الفرانكفوني في الجزائر الذي يسعى إلى طمس عروبة الجزائر وقطع أوصالها بالمشرق, فقد كان – رحمه الله – عرو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جرح الأحبة

كتبها عبد الغفور ديدي ، في 18 سبتمبر 2011 الساعة: 13:16 م

 إلى روح الشهيد مسعود ديدي الذي اغتالته يدر الغدر و الهوان على حين غفلة من بين أهله و ذويه وإخوانه ومحبيه . أهدي له هذه القصيدة وأبارك له الشهادة وأسأل الله أن يسكنه فسيح جناته مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

 

 

جرح الأحبة

 

يأسى القريض ويبكي الحرف والألم

 والجرح ينعي فقيدا خانه القلم

ماذا أردد و الآه مروعة  

والذكرى مفجعة والقلب يندلم

قل كيف أكتب هل تقوى يدي على 

نفث البيان مدادا دمعه كلم

نم يا شهيد فان قبرك لم يزل 

مسكا يفوح فأنت الطاهر العلم

يا ديدي مسعود قد سطرت في خلدي 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حديث الأجيال

كتبها عبد الغفور ديدي ، في 16 سبتمبر 2011 الساعة: 07:32 ص

  

من روائع القدر أن تتاح لك فرصة الالتقاء بأناس أخذوا قسطا كبيرا من فلسفة الحياة أناس حنكتهم التجربة وشدت نوائب الدهر عودهم ..ذلك بأن جلسة مع هؤلاء تعادل محاضرات لرهط من الدكاترة في مدرجات الجامعة وأحيانا تفوقها بأضعاف كثيرة.

عمي السعيد روابح رئيس الورشة 196 التابعة للشركة الوطنية للأشغال في الآبار البترولية ممن لهم خبرة واسعة في مجال حفر وصيانة الآبار البترولية إذ تزيد خبرته في مجال المحروقات عن 30 سنة وهو معروف بتفانيه في العمل وحرصه على إتقانه.

عمي السعيد رغم إتقانه للغة الفرنسية بحكم الدراسة ونظام العمل إلا أنه عربي الهوى فهو يعتبر الفرنسية وسيلة وليست هوية كما أنه يضمر عداءا للفرانكفونيين ودعاة التغريب الذين يريدون مسخ الهوية الوطنية ويتبجحون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المقرن ..والتنمية المتعثرة

كتبها عبد الغفور ديدي ، في 9 سبتمبر 2011 الساعة: 07:40 ص

  

يعاني سكان بلدية المقرن الذين يزيد عددهم عن 25 ألف نسمة حسب آخر إحصاء- 2008 - عن تدهور الأوضاع في البلدية خلال العهدة الماضية والعهدة الحالية فبلديتهم – حسب رأيهم –  تتخبط في مشاكل تنموية واجتماعية ورغم أنها استفادت من مشاريع تنموية في إطار المخطط الخماسي لرئيس الجمهورية إلا أن بعض المشاريع لم تر النور وبعضها الأخر يتم انجازها بطريقة متذبذبة و بطيئة .

ويجمع سكان بلدية المقرن على عدم الرضاء عن أداء المجلس البلدي الحالي الذي انعكست صراعاته الداخلية بين أعضائه عن تسيير شؤون البلدية كانت أخر صراعاته محاولة 5 أعضاء منهم نائبا الرئيس سحب الثقة من رئيس المجلس مما تسبب في أزمة ثقة بينهم , ويرى المواطن ففي بلدية المقرن أن الذين انتخبهم قد خيبوا آماله وضحكوا عليه بوعود كاذبة. فيما يتسأل آخرون عن :

مصير محيط الامتياز " قطاي " المتوقف والذي بإمكانه تشغيل أزيد من 30 شاب ممن أودعوا ملفاتهم في هذا الإطار؟؟

40 سكن إيجاري منجز منذ سنتين لم يوزع لحد الآن رغم جاهزيته ؟؟ صحيح أن المقرن ستستفيد من حصة مقدرة ب 140

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشكلة الشباب الجزائري

كتبها عبد الغفور ديدي ، في 19 يوليو 2011 الساعة: 18:29 م

  

 لا يختلف اثنان في أن الشباب هم رجال الغد وهم العدة التي يبنى عليها مستقبل كل أمة كما أنهم عماد النهضة وسر القوة في كل دولة , والجزائر تمتلك شريحة واسعة من الشباب تمثل ما يقارب 70 بالمائة من المجتمع بل لا حرج أن قلنا أن المجتمع الجزائري مجتمع شبابي .

إن الشباب الجزائري يتخبط في مشاكل كثيرة ناتجة عن الواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي الذي نعيشه وهذه المعاناة هي التي جعلته يستقيل من الحياة خاصة بعدما طحنته " الميزرية " وأجهزت عليه " الحقرة " وأوصدت دونه الأبواب واضطرته للهجرة إلى العوالم الافتراضية عساه يصنع حياة تستجيب لأمانيه التي تبدو مستهجنة عند من سبقوه من الأجيال ..   إن شبابنا ينتمي إلى جيل جديد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي