طالعتنا وكالة رويترز بتصريح مثير للسخرية لأحد غلاة العلمانية في الجزائر, إن لم يكن رأس ملتهم وعمود نحلتهم رضا مالك قال فيه:( لن أقبل بفوز الإسلاميين في الانتخابات المقرر تنظيمها يوم 10 ماي المقبل، مثلما حدث من قبل ) وقد شعرت بالاستغراب بعد اطلاعي عليه لاعتقادي أن الكائنات الاستئصالية من فصيلة رضا مالك قد انقرضت خاصة وأنها استنفذت عمرها الافتراضي وزيادة وأن منطق النكرات ” نقبل ولا نقبل ” ومنهج الوصاية على الشعب قد ولى إلى غير رجعة بعد الربيع العربي ومبعث الغرابة – أيضا – كيف لشخص يدعي أنه من الأوائل الذين آمنوا ببيان أول نوفمبر الذي من أبرز أهدافه [ إقامة الدولة الجزائرية الديمقراطية الاجتماعية ذات السيادة في إطار المبادئ الإسلامية ] يهرف بكلام كهذا !!
رضا مالك – لمن لا يعرفه – هو جزء من الماضي التعيس الذي عاشته الجزائر في تسعينيات القرن الماضي وهو عراب الاستئصال والأب الروحي للائكية, انبرى مع ثلة من مريديه إلى توقيف المسار الانتخابي الذي أسفرت نتائجه عن فوز ساحق ماحق للإسلاميين سنة 1991 , وهو أبرز من اعترض على الحل السياسي للمأساة الوطنية بل خاصم في سبيل ذلك الطيبين من أبناء الوطن كالإسلامي محفوظ نحناح والوطني عبد الحميد مهري و العلماني حسين آيت أحمد , وهاجم
































