في القاع ؟؟

كتبها عبدالغفورديدي ، في 22 نوفمبر 2009 الساعة: 21:30 م

 

والله عجيب أمر العرب .. لقاء كروي يقذف بهم إلى العراء ليكشف عورتهم المغلظة للناس أجمعين, فمنذ أن اقترب لقاء الإياب في ملعب القاهرة و الجزائر ومصر كفرسي رهان إذ صور الجمهور الجزائري اللقاء على أنه موقعة 14 نوفمبر !! التي ستصيب المنتخب المصري في مقتل وتعيد للجزائر أمجادها الكروية الغابرة ويتأكد بها صعود الجزائر إلى مونديال جنوب إفريقيا وليس إلى سطح القمر طبعا !!؟ واستعدوا إلى المعركة بروح قتالية عالية مع أن معركتهم الحقيقية مع الجهل لأن نسبة الأمية في الجزائر27.7 % ومع البطالة لأن نسبة البطالة 15.3%  ومع الفقر لأن في الجزائر 2.2 مليون شخص تحت خط الفقر بل للجزائر معركة مفتوحة الجبهات مع الفساد السياسي والإرهاب والهجرة الغير شرعية و….الخ.أما مصر التي لم يسبق في التاريخ أن وصلت إلى هذه الدرجة من" المسخرة " عندما تحول شعبها رهينة هوى رجل واحد ..كبير في السن.. أصبح يتحكم في أجهزته ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صمت لو سمحتم.. أردوغان يتكلم !!

كتبها عبدالغفورديدي ، في 6 نوفمبر 2009 الساعة: 16:24 م

 

منذ أن جاءت الانتخابات بحزب العدالة والتنمية إلى ساحة الحكم في أنقرة بدا للعالم اهتمام كبير بتركيا الجديدة التي ظلت ردحا من الزمن وهي غائبة مغيبة عن وسطها الطبيعي وعمقها الاستراتجي ثم انتفضت لتأخذ مكانها الحقيقي كلاعب مؤثر في الشرق والغرب وأحدثت نقلة نوعية في علاقاتها مع جيرانها في المنطقة العربية أو في منطقة القوقاز  وهكذا أصبحت تركيا حاضرة في كلالأزمات والملفات العالقة في العالم العربي، وعلى رأسها القضية الفلسطينيةوالوضع في العراق والأزمة الأخيرة بين بغداد ودمشق وصولا إلى اتفاق التعاون الإستراتيجي مع دول منطقة الخليج, حتى الكبار في العالم ممن لهم الهيمنة أصبحوا مذهولين من السياسة الجديدة لتركيا وهو ما جعل الولايات المتحدة الأمريكية ترتدي القفازات الناعمة عندما تريد التعامل مع تركيا لأن تركيا في نظرهم أصبحت كما تقول هيلاري كلينتون "قوة عالمية ناشئة".
وفي خضم هذا التحول لا يمكن أن ننسى قائد هذا التحول السيد : رجب طيب أردوغان صاحب الموقف الشريف من العدوان على غزة وبطل واقعة دافوس والزعيم الجرئ في توجيه انتقاداته اللاذعة للكيان الصهيوني الذي لم يهضم بعد قرار حكومة أردوغان من منعه في المشاركة بالمناورات العسكرية .
السيد أردوغان هو الزعيم الوحيد الذي تفرد بالتعبير عن نبض الشارع العربي والإسلامي بمواقف صريحة وواضحة  فلم يخش جبروت أمريكا حين رفض مرور القوات الأمريكية من الأرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كنت على سفر

كتبها عبدالغفورديدي ، في 25 أكتوبر 2009 الساعة: 21:35 م

 كنت على سفر

فجر يوم الثلاثاء الموافق ل 13 أكتوبر 2009 بدأت سفرية دامت 12 يوما لبعض المدن بجزائرنا الحبيبة وكانت البداية بأم المدن " الجزائر العاصمة " ومكثت بها ثلاثة أيام والتي كانت لي فيها مآرب خاصة .

 

وأثناء زيارتي للعاصمة يسر الله لي النزول ضيفا على الشيخ شمس الدين بوروبي في بيته بالحي الشعبي " ديار البابور " بالمدنية وذلك عصر يوم الخميس 15 أكتوبر وكان لقائي به ماتعا تناولت معه أطراف الحديث في مسائل علمية و أخرى شخصية وكان كعادته شيق الحديث حسن المنطق خاصة وأني مع الشيخ في مكتبته الضخمة التي تحوي أزيد من ألفي مصنف والممتع فيها أيضا أن شرفتها تطل على العاصمة فبالإمكان أن ترى أغلب العاصمة من خلالها ,ولا أنسى الأخ عمار السائق الشخصي للشيخ الذي التحق بنا وهو شخص طيب عذب الحديث وكذلك ابن الشيخ :محمد حبيب الله والذي لم تمنعه إعاقته من التواصل مع الآخرين بل إن فيه دعابة عجيبة .

وفي يوم السبت رجعت إلى مدينة باتنة ومكثت فيها يومين عند عمي مدير المركز الثقافي الإسلامي الكائن وسط المدينة وهو تحفة معمارية على أجود ما عرف الفن الإسلامي للعمارة.

ويوم الاثنين 19 أكتوبر انطلقت إلى مدينة تيزي وزو ( هضبة الشوك )  لأزور أخي الفاضل بلعيد زرقوني الساكن ببلدية آيت عبد المؤمن وهو من أصدقائي الخلص الذين  أتشرف بصداقتهم والذي مكثت عنده ضيفا طيلة أيام زيارتي لمدينة تيزي وزو , وصبيحة يوم الثلاثاء قمت بزيارة زاوية سيدي علي موسى بسوق الاثنين والتي فيها ضريح الولي أمحمد بن يوسف الذي ينتهي نسبه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – والذي جاء من المغرب الأق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

والدي - رحمه الله -

كتبها عبدالغفورديدي ، في 12 أكتوبر 2009 الساعة: 14:32 م

 

  نبذة عن حياة الفقيد مسعود ديدي

 

في ليلة هادئة من ليالي شهر جويلية من سنة 1962

وفي " الأصنام " الحي الشعبي الكبير بالوادي

        ولد المغفور له – بإذن الله – مسعود ديدي

الابن الوحيد لأبيه الشهيد :محمد بن الحبيب الذي التحق مبكرا بجيش التحرير الوطني ليستشهد يوم 8 مارس 1962 في الحدود الجزائرية التونسية في معركة السيلان بعين الزانة تاركا ابنه في بطن أمه .

ترعرع الفقيد في كفالة أمه وجدته غربي مبروكة ببلدة المقرن ولما بلغ من العمر ست سنوات دخل مدرسة حمي بلقاسم الابتدائية وقضى بها الطور الابتدائي وكان تلميذا نجيبا ثم انتقل إلى متوسطة الدبيلة ليتحصل منها على شهادة التعليم المتوسط BEM لكنه لم يواصل دراسته الثانوية لضعف حالته المادية .

بعد سنتين من البحث عن العمل ونتيجة تدخل المنظمة الوطنية لأبناء الشهداء تحصل الفقيد على عمل في سوق الفلاح ثم انتقل للعمل في بلدية المقرن كمسؤول لمكتب المجاهدين .

في 18 أ فريل 1984 تزوج الفقيد ورزقه الله ثلاثة أولاد هم:      

·      

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا حل ببلدي ؟؟

كتبها عبدالغفورديدي ، في 1 أكتوبر 2009 الساعة: 15:53 م

 ماذا حل ببلدي ؟!!

 

   لا أدري لماذا بلدي من بين دول العالم الأشياء فيه بالمقلوب بل تسير فيه الأمور وفقا لقاعدة  ” للخلف دور ” فلا شيء فيه يتقدم إلا التخلف والجهل والبطالة والبيروقراطية والفساد و الإجرام بشتى أنواعه , بل انه ومنذ زمن بعيد في خصام مع  الإصلاح فما إن تتم فيه عملية إصلاح !! أو رسكلة إلا وتفاقمت فيه المشاكل السياسة والاقتصادية والاجتماعية أكثر مما كانت عليه.

فعندما فتح دستور 1989 المجال أمام الممارسة السياسية وانفتحت البلاد على التعددية السياسة التي على إثرها تم تنظيم أول انتخابات حرة في الجزائر سنة 1991 فتحت مع هذا الانفتاح أبواب جهنم على بلدي الذي دخل في دوامة حرب أهلية دامت عشر سنوات فسحقت 100 ألف من البشر أو يزيدون كان أبي – رحمه الله – أحدهم ناهيك عن جرح في الوطن لم يندمل إلى الآن .   

وبعد تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية في الثمانينات وتنفيذ التعديل الهيكلي في التسعنيات دخلت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العمائم العلمانية

كتبها عبدالغفورديدي ، في 24 سبتمبر 2009 الساعة: 16:37 م

 العمائم العلمانية 

 

                منذ زمن ليس بالبعيد وعلماء الإسلام ودعاته هم قادة الأمة و مرشيدها وهم ملجأها في أمورها السياسية والفكرية والروحية والاجتماعية وهم محط  ثقة الناس في جميع الأمور إلى أن نام علماء الإسلام واظعين أصابعهم في آذانهم ونام خلفهم المسلمون وهم يعتقدون أن الإسلام في أمان وإلا ما نام عنه علماؤه الأعلام .

 

واستمر هذا الحال إلى أن وجد العلماء أنفسهم في الاحتياط خارج دائرة الاهتمام مغيبين عن واقع الأمة وشؤون البلاد فسلطتهم المعنوية تقتصر على الساحة الدينية التعبدية الفقهية.ولم يقتصر الأمر على هذا بل ونتيجة للغزو الفكري المركز وحملات الابتعاث نشأ في الأمة من ينادي جهرة بعلمنة حياة الناس العامة ويستهجن المزاوجة بين الدين وأمور الدنيا ,وواصل الغزو زحفه إلى أن وصل المدارس الدينية المنوط بها حماية الدين وتجديد الدنيا فأصابتها اللوثة بعض الشيء فأصبح في المنتسبين إليها من يقول : دع الخلق للخالق ودع الملك للمالك وتطورت هذه الفكرة جراء الاشمئزاز من الوعي بالسياسة وكتمان الحق المتعلق بها إلى أن وصلت منتهى قالة العلمانيين التي صرح بها أحدهم قائلا:( وأحسب أن مقولة دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله كلمة حكيمة تصلح لزماننا ) هي السلفية ص/ 172 .

إذن: لا عجب بعد هذه المقدمات أن تطالب هذه العمائم المنتسبة إلى العلم زورا وبهتانا المسلمين بالابتعاد عن السياسة والرضوخ إلى شهوات ولاة الأمور الذين بغوا وطغوا في الأرض والاكتفاء بالدعاء لهم في الصباح وفي المساء وقبل الأكل وبعده  أو باستنساخ الفتاوى والبيانات المخذلة لتكون عقبة كأداء تمنع الشعوب من التغيير و الإصلاح من أجل  تحقيق حياة  أفضل كما فعلت فتوى المرجع الشيعي علي السيستاني التي أبطلت الجهاد في العراق لأنهم في زمن الغيبة !! أو فتوى عبد المحسن العبيكان في الاعتراف بحكم الأمريكي بول بريمر   أو بيان ربيع المدخلي في مدح طاغية مصر ووصفه بأنه أعظم زعماء ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى عظيم أمريكا اللاتينية

كتبها عبدالغفورديدي ، في 10 سبتمبر 2009 الساعة: 23:15 م

 

 

إلى عظيم أمريكا اللاتينية

رئيس جمهورية فنزويلا الاتحادية هوغو  تشافيز

           

                                                                                 الجزائر في : 13مارس2009 .

                                                                                                                                                    

                     تحية طيبة وبعد :

فخامة الرئيس

      استسمحكم في أن أرفع إلى مقامكم هذه الرسالة التي تتضمن أوفى معاني الشكر والعرفان إلى جنابكم الكريم على الرغم مما يوجد بيننا من فوارق فأنت شخص شهير وزعيم كبير أما أنا فطالب علم صغير لا أملك إلا نفسي وشيئا من سقط المتاع حقير ‚ إلا أن هذه الفوارق لا تمنعني من أحدثك بما يجول في خاطري وأرجوا أن تكون أذن خير خلافا لما درج عليه زعماءنا العرب الذين لا يسمعونك ولو سمعوا ما استجابوا لك .

فخامة الرئيس

    إن شعوب العالم بأسره تقف أمام صمودك واستبسالك في سبيل مبادئك بإعجاب كما تهفو إلى زعيم مثلك يضع يده في يد شعبه ويهتف باسم ما يصبو إليه ‚ انك من القلائل الذين آثروا الأنفة على المذلة وناشدوا النضال في سبيل الحرية والعتق من آصار الهيمنة الغربية ووقفوا سدا منيعا في وجه الطغاة الذين كفروا بالقيم الإنسانية واستخفوا الشعوب .

فخامة الرئيس

    لقد أكبرتك حين رأيت شجاعتك في الوقوف إلى جانب المستضعفين الذين اضطهدوا في ديارهم وحرمهم العدوان من العيش الكريم في ظلال أوطانهم وما وقوفك مع لبنان في حرب جويلية 2006 أو مع غزة في عدوان 2008 عنا ببعيد‚و أنا أشكرك الشكر الجزيل على ذلك فقد علمنا الإسلام أن من لا يشكر الناس لا يشكر الله .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مهاتير - كعادته - متألقا

كتبها عبدالغفورديدي ، في 1 سبتمبر 2009 الساعة: 10:48 ص

 

من الرجال الذين أكن لهم احتراما كبيرا رئيس وزراء دولة ماليزيا الأسبق محمد مهاتير , العملاق السياسي الكبير الذي كان حكيما في الطب واستطاع أن يكون حكيما في السياسة والحكم,زاوج طيلة فترة حكمه بين حكمة الفكر وإبداع الانجاز فتحولت بفضله ماليزيا من دولة تعتمد على الزراعة والصيد إلى دولة تحتل المراتب الأولى عالميا في مجال التصنيع.

هذا الرجل العاقل صمد واقفا في عز زمن الانبطاح واستطاع أن يقول ويفعل ما يمليه عليه ضميره دون إذن مسبق من دول الهيمنة كما جرت عادة حكامنا الذين يتم تحريكهم بالروموت كونترول وسنظل نذكر له كلمته الشجاعة حول اليهود والسامية خلال خطاب استقالته على هامش انعقاد الدورة العاشرة لمؤتمر القمة الإسلامي في العاصمة الماليزية كوالا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

la gestion du risque

كتبها عبدالغفورديدي ، في 1 سبتمبر 2009 الساعة: 10:43 ص

 Risque :c’est la probabilite qu’une situation potentiellement dangereuse se realise , causant alors un prejudice.

la gestion du risque:

La gestion du risque peut être définie comme l’ensemble des activités coordonnées en vue de réduire le risque à un niveau jugé tolérable ou acceptable.

les objectifs de la gestion de risque :

·        Reduction des risque a des niveaux acceptables .

·        Minimisation de la portee des erreurs individuelles et des erreurs d’equipe .

·        L’ augmentation de la confiance du public face aux decisions .

 

Les methodes d’analyse  de risque  :

·          l’Analyse Préliminaire des Risques (APR),

·          l’Analyse des Modes de Défaillances, de leurs Effets et de leur Criticité (AMDEC),

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانصاف في حكم الاختلاف

كتبها عبدالغفورديدي ، في 24 أغسطس 2009 الساعة: 17:01 م

 الإنصاف في حكم الاختلاف*

إن الاختلاف الواقع في الأمة الإسلامية نوعان :

 اختلاف تضاد :  و هو ما وقع في الأصول الدينية الإعتقادية كالذي و وقعت فيه المعتزلة و الشيعة و الخوارج و المرجئة و هو المخصوص بالذم لأن اختلافهم عن الأمة كان في أصول التوحيد و في تقرير الخير و الشر و في شروط النبوة و الرسالة و في موالاة الصحابة و ما جرى مجرى هذه الأبواب ,وهذا النوع من الاختلاف هو الذي وصف الله أهله بالبغي وهو الذي يؤدي إلى الشقاق والتباين.
اختلاف تنوع : و هو ما وقع في الفروع الفقهية و الأحكام العلمية فهذا النوع من الاختلاف لا مناص منه لأن له أسباب علمية اقتضته و لله سبحانه في ذلك حكمة بالغة .

و كان هذا الاختلاف موجدا في عصر الأئمة المتبوعين كأبي حنيفة و مالك و الشافعي و أحمد و الثوري و الأوزاعي و غيرهم و لم يروا فيه بأسا و لم يحاول أحد منهم أن يحمل الآخرين على رأيه بالعنف أو يتهمهم في علمهم أو دينهم من أجل مخالفتهم و معروفة قصة الإمام مالك مع الخليفة أبي جعفر المنصور حينما قال له قد عزمت أن آمرا بكتبك هذه التي صنفتها فتنسخ ثم ابعث في كل مصر من أمصار المسلمين منها نسخة  و آمرهم بأن يعملوا بما فيه و لا يتعدوه إلى غيره فقال له الإمام مالك: ( يا أمير المؤمنين لا تفعل هذا فإن الناس قد سبقت إليهم أقاويل و سمعوا أحاديث ورووا روايات  و أخذ كل قوم بما سبق إليهم و أتوا   به من اختلاف الناس فدع الناس وما اختار كل بلد منهم لأنفسهم ) اه  . ثمّ إنه من السذاجة محاولة جمع الناس على رأي واحد في فروع الدين كما أن محاولة رفع هذا النوع من الخلاف ووصفه بأنه شر ليس بصحيح لأن هذه المحاولة يائسة و هذا الوصف لا ينطبق على ما فيه توسعة و فيه مجال لاستنباط الأحكام من النصوص و بعد ذلك ثروة فقهية تجعل الأمة الإسلامية في سعة من أمر دينها و شريعتها. روى البخاري عن ابن مسعود رضي الله عنه قال ( سمعت رجلا قرأ آية  و سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقرأ خلافها فأخبرته فعرفت في وجهه الكراهة فقال : كلاكما محسن و لا تختلفوا فإن من كان قبلكم  اختلفوا  فهلكوا )                                         قال العلامة ابن الوزير معلقا على هذا الموضوع : ( فهذا الخلاف الذي نهى عنه و حذر منه الهلاك هو التعادي فأما الاختلاف بغير تعادي فقد أقرهم عليه ألا تره قال لابن مسعود كلاكما محسن حين أخبره باختلافهما في القراءة  ثمّ حذرهم من الاختلاف بعد الحكم بإحسانهما في ذلك الاختلاف فالاختلاف المحذر منه غير الاختلاف المحسن به منهما فالمحذر منه التباغض و التعادي و التكاذب المؤدي إلى فساد ذات البين و ضعف الإسلام و ظهور أعداءه على أهله و المحسن هو عمل كل أحد بما علم مع عدم المعاداة لمخالفه و الطعن عليه ) .إيثار الحق على الخلق ص/375 .
وقد استقر هذا المع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي